التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿هنالك﴾ إشارة إلى مكان، وقد يستعمل في الزمان، وهو الأظهر هنا أي لما رأى زكريا كرامة الله تعالى لمريم سأل من الله الولد.
﴿فنادته الملائكة﴾ أنث رعاية للجماعة، وقرئ بالألف على التذكير وقيل : الذي ناداه جبريل وحده وإنما قيل الملائكة لقولهم فلان يركب الخيل أي جنس الخيل وإن كان فرسا واحدا.
﴿يحيى﴾ اسم سماه الله تعالى به قبل أن يولد، وهو اسم بالعبرانية صادف اشتقاقا وبناء في العربية، وهو لا ينصرف، فإن كان في الإعراب أعجميا ففيه التعريف والعجمة، وإن كان عربيا فالتعريف ووزن الفعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى