النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾ اختلف في سبب دعائه على قولين :
أحدهما : أن الله تعالى أذن له في المسألة لأن سؤال ما خالف العادة يُمْنَع منه إلا عن إذن لتكون الإجابة إعجازاً.
والثاني : أنه لما رأى فاكهة الصيف في الشتاء، وفاكهة الشتاء في الصيف طمع في رزق الولد من عاقر.
﴿قَالَ : رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾ يعني هب لي من عندك ولداً مباركاً، وقصد بالذرية الواحد.
﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَآءِ﴾ أي تجيب الدعاء، لأن إجابة الدعاء بعد سماعه.
أحدهما : أن الله تعالى أذن له في المسألة لأن سؤال ما خالف العادة يُمْنَع منه إلا عن إذن لتكون الإجابة إعجازاً.
والثاني : أنه لما رأى فاكهة الصيف في الشتاء، وفاكهة الشتاء في الصيف طمع في رزق الولد من عاقر.
﴿قَالَ : رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾ يعني هب لي من عندك ولداً مباركاً، وقصد بالذرية الواحد.
﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَآءِ﴾ أي تجيب الدعاء، لأن إجابة الدعاء بعد سماعه.