الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
فلما رأى زكريا ما أوتيت مريم من فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف على خلاف مجرى العادة طمع في رزق الولد من العاقر على خلاف العادة وذلك قوله ﴿هنالك﴾ أي عند ذلك ﴿دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك﴾ أي من عندك ﴿ذرية طيبة﴾ أي نسلا مباركا تقيا فأجاب الله دعوته وبعث إليه الملائكة مبشرين وهو قوله ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله﴾.