مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿يُبَشِّرُكَ﴾، ﴿يَبْشُرُكَ﴾ واحد.
﴿بِكَلِمَةٍ مِنَ الله﴾ أي بكتاب من الله ؛ تقول العرب للرجل : أَنشِدْني كلمة كذَا وكذا، أي قصيدة فلان وإن طالت.
﴿وحَصَوراً﴾ : الحصور له غير موضع والأصل واحد ؛ وهو الذي لا يأتي النساء، والذي لا يولد له، والذي يكون مع النَّدامَى فلا يُخرِج شيئاً، قال الأخطل :
الذي لا يساور جليسَه كما يساور الأسدُ ؛ والحَصور : أيضاً الذي لا يخرج سِرّا أبَداً، قال جرير :
﴿بِكَلِمَةٍ مِنَ الله﴾ أي بكتاب من الله ؛ تقول العرب للرجل : أَنشِدْني كلمة كذَا وكذا، أي قصيدة فلان وإن طالت.
﴿وحَصَوراً﴾ : الحصور له غير موضع والأصل واحد ؛ وهو الذي لا يأتي النساء، والذي لا يولد له، والذي يكون مع النَّدامَى فلا يُخرِج شيئاً، قال الأخطل :
| وشاربٍ مُرْبِحٍ لِلكأس نادمني | لا بالحَصور ولا فيها بسَوّارِ |
| ولقد تسقطني الوُشَاةُ فصادفوا | حَصِراً بِسرّكِ يا أُمَيْم ضَنِينا |