صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿مصدقا بكلمة من الله﴾ أي بكلمة كائنة من الله، يعنى عيسى بن مريم. وسمى كلمة لأن الله تعالى خلقه بكلمة ( كن ) من غير توسط سبب عادي فكان، وكان تأثير الكلمة في حقه أظهر أو مصدقا بكتاب من الله، والمراد به الإنجيل وإطلاق الكلمة عليه، كما تقول العرب : أنشدني كلمة، يريدون قصيدة.
﴿وحصورا﴾ هو من لا يأتي النساء وهو قادر على ذلك، من الحصر وهو الحبس، لحبسه نفسه عن شهوتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى