الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى﴿فنادته الملائكة﴾
أخبر الطبري بسنده الحسن عن السدي :﴿فنادته الملائكة﴾ و هو جبريل.
قوله تعالى﴿أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله﴾
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة :﴿أن الله يبشرك بيحيى﴾قال : عبد أحياه الله بالإيمان.
وأخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿مصدقا بكلمة من الله﴾يقول : مصدقا بعيسى بن مريم، وعلى سنته ومنهاجه.
قوله تعالى﴿وسيدا وحصورا﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة في قوله :﴿وسيدا﴾إي والله، لسيد في العبادة والحلم والعلم والورع.
وأخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قول الله عز وجل :﴿وسيدا﴾ قال : السيد : الكريم على الله. وبه عن مجاهد الحصور : الذي لا يقرب النساء.
أخبر الطبري بسنده الحسن عن السدي :﴿فنادته الملائكة﴾ و هو جبريل.
قوله تعالى﴿أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله﴾
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة :﴿أن الله يبشرك بيحيى﴾قال : عبد أحياه الله بالإيمان.
وأخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿مصدقا بكلمة من الله﴾يقول : مصدقا بعيسى بن مريم، وعلى سنته ومنهاجه.
قوله تعالى﴿وسيدا وحصورا﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة في قوله :﴿وسيدا﴾إي والله، لسيد في العبادة والحلم والعلم والورع.
وأخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قول الله عز وجل :﴿وسيدا﴾ قال : السيد : الكريم على الله. وبه عن مجاهد الحصور : الذي لا يقرب النساء.