إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ يبشرك ] من البشارة، وبالتخفيف من بشرته أبشره إذا فرحته(١).
٣٩ [ بكلمة ] بعيسى عليه السلام، لأنه كان بكلام الله : كن. ولم يكن من أب(٢)، أو كان يهتدى به كما بكلمات الله، أو الله تكلم في التوراة بولادته من العذراء البتول(٣).
والحصور : الممنوع عن إتيان النساء، فعول بمعنى مفعول كناقة حلوب وطريق ركوب، ويقال للملك : حصير لأنه محجوب عن الناس فهو محصور(٤).
٣٩ [ بكلمة ] بعيسى عليه السلام، لأنه كان بكلام الله : كن. ولم يكن من أب(٢)، أو كان يهتدى به كما بكلمات الله، أو الله تكلم في التوراة بولادته من العذراء البتول(٣).
والحصور : الممنوع عن إتيان النساء، فعول بمعنى مفعول كناقة حلوب وطريق ركوب، ويقال للملك : حصير لأنه محجوب عن الناس فهو محصور(٤).
١ في "يبشرك" قراءتان سبعيتان: فقرأ حمزة والكسائي بضم الياء وتخفيف الشين وقرأ الباقون بضم الياء وتشديد الشين انظر السبعة ص٢٠٥ والكشف ج١ ص٣٤٣، ومعاني القرآن وإعرابه ج١ ص٤٠٥..
٢ وهو قول ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وقتادة والسدي. انظر جامع البيان ج٣ ص٢٥٢، وزاد المسير ج١ ص٣٨٣..
٣ وقال أبو عبيدة "أي بكتاب من الله تقول العرب للرجل: أنشدني كلمة كذا وكذا أي: قصيدة فلان وإن طالت" وعقب عليه ابن جرير الطبري بأنه زعم وجهل منه بتأويل الكلمة، واجتراء على ترجمة القرآن برأيه. انظر مجاز القرآن ج١ ص٩١. وجامع البيان ج٣ ص٢٥٣..
٤ انظر معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٤٠٧، والمفردات مادة "حصر" ص١٢٠، وعمد الحفاظ مادة "حصر" ص١٢٦..
٢ وهو قول ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وقتادة والسدي. انظر جامع البيان ج٣ ص٢٥٢، وزاد المسير ج١ ص٣٨٣..
٣ وقال أبو عبيدة "أي بكتاب من الله تقول العرب للرجل: أنشدني كلمة كذا وكذا أي: قصيدة فلان وإن طالت" وعقب عليه ابن جرير الطبري بأنه زعم وجهل منه بتأويل الكلمة، واجتراء على ترجمة القرآن برأيه. انظر مجاز القرآن ج١ ص٩١. وجامع البيان ج٣ ص٢٥٣..
٤ انظر معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٤٠٧، والمفردات مادة "حصر" ص١٢٠، وعمد الحفاظ مادة "حصر" ص١٢٦..