أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي﴾ فيه إشارة إلى أن الصلاة مفتاح للخيرات، وبها تجاب الدعوات؛ وقد كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة. ﴿مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ﴾ أي مصدقاً بعيسى عليه السلام؛ لأنه أتى إلى الحياة بكلمة ﴿كُنَّ﴾ فكان ﴿وَسَيِّداً وَحَصُوراً﴾ الحصور: الذي يحصر نفسه ويمنعها عن ملاذها وشهواتها، أو هو المعصوم من الذنوب؛ كأنه حصر نفسه عنها. وقيل: الحصور: الذي لا يأتي النساء ﴿قَالَ﴾ زكريا ﴿رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ﴾ كيف يكون لي ولد ﴿وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾ لا تلد لكبرها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى