الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله﴾ أي مصدقا بعيسى أنه روح الله وكلمته وسمي عيسى كلمة الله لأنه حدث عند قوله ﴿كن﴾ فوقع عليه اسم الكلمة لأنه بها كان ﴿وسيدا﴾ وكريما على ربه ﴿وحصورا﴾ وهو الذي لا يأتي النساء ولا أرب له فيهن.