تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه ) قيل : أن الملائكة قالوا لها ذلك مشافهة وعيانا.
( اسمه المسيح عيسى ابن مريم ) قال ابن عباس : إنما سمي مسيحا ؛ لأنه ما مسح ذا عاهة إلا برئ، وقال الحسن وقتادة : سمي مسيحا ؛ لأنه مسح بالبركة، وقيل : المسيح : الصديق، ويكون المسيح بمعنى : الكذاب، وهو من الأضداد، وقيل : سمى مسيحا ؛ لأنه كان يمسح وجه الأرض، ويسيح فيها، وقيل : إنما سمى مسيحا ؛ لأنه ممسوح القدم لأخمص قدميه، ومنه قول الشاعر :
ومن ذلك سمى الدجال مسيحا ؛ لأنه مسح أحد شقى وجهه، لا عين له.
( وجيها في الدنيا والآخرة ) أي : رفيعا ذا جاه عند الله ( ومن المقربين )
( اسمه المسيح عيسى ابن مريم ) قال ابن عباس : إنما سمي مسيحا ؛ لأنه ما مسح ذا عاهة إلا برئ، وقال الحسن وقتادة : سمي مسيحا ؛ لأنه مسح بالبركة، وقيل : المسيح : الصديق، ويكون المسيح بمعنى : الكذاب، وهو من الأضداد، وقيل : سمى مسيحا ؛ لأنه كان يمسح وجه الأرض، ويسيح فيها، وقيل : إنما سمى مسيحا ؛ لأنه ممسوح القدم لأخمص قدميه، ومنه قول الشاعر :
| بات يُقَاسِيها غُلاَمٌ كالزَّلَمْ | خديج السَّاقين مَمْسُوُح القدمْ |
( وجيها في الدنيا والآخرة ) أي : رفيعا ذا جاه عند الله ( ومن المقربين )