تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك﴾ آية
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن قتادة ﴿إن الله يبشرك﴾ قال : شافهتها الملائكة بذلك.
حدثنا أبي، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا عبد الله بن إدريس، حدثنا محمد بن إسحاق قال : ثم أخبره خبر مريم وعيسى حين ابتدأها من كرامة الله بما أتاها :﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم﴾
قوله تعالى :﴿بكلمة منه﴾ حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله :﴿بكلمة منه﴾ قال : عيسى كلمة من الله، أي يكون كلمة من الله.
حدثنا أبي، ثنا ابن الربيع، ثنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه﴾ أي بولد لا أب له.
قوله تعالى :﴿اسمه المسيح﴾ حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال :﴿المسيح﴾ الصديق.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الطاهر، أنبأ ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحرث، أن سعيد بن أبي هلال حدثه أن يحيى بن عبد الرحمن الثقفي حدثه أن عيسى بن مريم عليه السلام كان سائحا ولذلك سمى المسيح، كان يمسي بأرض ويصبح بأرض أخرى وأنه لم يتزوج حتى رفع.
قوله تعالى :﴿عيسى بن مريم﴾ حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : لم يكن من الأنبياء من له اسمين إلا عيسى ومحمد صلى الله وسلم عليهما.
قوله تعالى :﴿وجيها في الدنيا والآخرة﴾ حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن إسحاق : قوله :﴿وجيها في الدنيا والآخرة﴾ أي عند الله.
قوله تعالى :﴿ومن المقربين﴾ حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع ابن انس في قوله :﴿ومن المقربين﴾ عند الله يوم القيامة. قال أبو محمد : وروى عن قتادة مثل ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى