فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين﴾ [آل عمران: ٤٦].
إن قلت : أي معجزة لعيسى عليه السلام في تكليمه الناس كهلا ؟
قلتُ : معناه تكلّمه في الحالتين بكلام الأنبياء، من غير تفاوت بين الطفولة والكهولة، التي يستحكم فيها العقل وتُنبّأ فيها الأنبياء.
وقال الزّجاج : هذا أُخرج مخرج البشارة لمريم، ببقاء " عيسى " إلى وقت الكهولة(١).
إن قلت : أي معجزة لعيسى عليه السلام في تكليمه الناس كهلا ؟
قلتُ : معناه تكلّمه في الحالتين بكلام الأنبياء، من غير تفاوت بين الطفولة والكهولة، التي يستحكم فيها العقل وتُنبّأ فيها الأنبياء.
وقال الزّجاج : هذا أُخرج مخرج البشارة لمريم، ببقاء " عيسى " إلى وقت الكهولة(١).
١ - هذا دلالة واضحة على حياة سيدنا عيسى عليه السلام، وأنه سينزل في آخر الزمان يحدّث الناس في زمن كهولته، ففي الآية البشارة ببقاء السيد المسيح حتى يستكمل بقية حياة..