الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وكلامه في المَهْدِ : آيةٌ دالَّة على براءة أُمِّه، وأَخبر تعالى عنه أنَّه أيضًا يكلِّم الناس كَهْلاً، وفائدةُ ذلك أنَّه إِخبار لها بحَيَاتِهِ إلى سِنِّ الكهولة، قال جمهورُ النَّاس : الكَهْلُ الذي بَلَغَ سِنَّ الكهولةِ، وقال مجاهد : الكَهْلُ : الحليمُ.
قال ( ع ) : وهذا تفسيرٌ للكُهُولة بعَرضٍ مصاحِبٍ لها في الأغلب، واختلف النَّاسُ في حَدِّ الكهولة، فقيل : الكَهْلُ ابن أَرْبَعِينَ، وقيل : ابنُ خَمْسَةٍ وثلاثينَ، وقيل : ابن ثلاثةٍ وثلاثين، وقيل : ابن اثنين وثلاثينَ، هذا حدُّ أَوَّلِهَا، وأمَّا آخرها، فاثنان وخمسونَ، ثم يدْخُلُ سنُّ الشيخوخة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى