الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والمهد : ما يمهد للصبي من مضجعه، سمي بالمصدر. و﴿فِى المهد﴾ في محل النصب على الحال، ﴿وَكَهْلاً﴾ عطف عليه بمعنى : ويكلم الناس طفلاً وكهلاً. ومعناه : يكلم الناس في هاتين الحالتين كلام الأنبياء، من غير تفاوت بين حال الطفولة وحال الكهولة التي يستحكم فيها العقل ويستنبأ فيها الأنبياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى