إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيُكَلّمُ الناس فِي المهد وَكَهْلاً﴾ أي يكلمهم حال كونِه طفلاً وكهلاً كلام الأنبياء من غير تفاوت، والمهدُ مصدرٌ سُمِّي به ما يُمْهَد للصبيِّ أي يُسوَّى من مضجعه وقيل : إنه رفع شاباً والمراد وكهلاً بعد نزوله وفي ذكر أحوالِه المختلفة المتنافيةِ إشارةٌ إلى أنه بمعزلٍ من الألوهية
﴿وَمِنَ الصالحين﴾ حالٌ أخرى من كلمة معطوفة على الأحوال السالفة أو من الضمير في يكلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى