الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿إِذْ قَالَتِ ٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾ أي: جبريل.
﴿يٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ﴾: بولد جنوده.
﴿بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ﴾ لا كالأولاد.
﴿ٱسْمُهُ ٱلْمَسِيحُ﴾: معرب مَشِيْحَا، أي: المبارك، أو مُسِحَ بالبركة، أو ما مسح ذا عاهة إلا برأ.
﴿عِيسَى﴾: معرب أيشوع.
﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ﴾: قَدَّمَ اللقَب على الاسم تعظيماً، ونسبة إليها مع علمها به إعلاماً بأنه لا ينسب إلى غيرها وتنبيهاً على أنها تلده بلا أبٍ، إذ عادة الرجال نسبتهم إلى آبائهم.
﴿وَجِيهاً﴾: عظيما قدره ذا جاه.
﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: بالنبوة.
﴿وَٱلآخِرَةِ﴾: بالشفاعة والدرجات العلى.
﴿وَ﴾: كائنا.
﴿مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ عِنْدَ اللهِ ﴿وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ﴾: حَال كَوْنه.
﴿فِي ٱلْمَهْدِ﴾: أصلُ المهد ما يمهد للصبي من مضجعه، أي: طفلاً قبل وقت الكلام.
﴿وَكَهْلاً﴾: بعد نزوله، إذ رُفِع وهو شاب بشارةً لها بطول عمره، وإن وُلِدَ لثمانية أشهر، وقيل ذلك لا يبقى، وبان كلامه في الصغر كما في الكبر.
﴿وَمِنَ ٱلصَّالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح.
﴿قَالَتْ﴾: تَعَجُّباً أو كمَا مر.
﴿رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾: كانت محررة والمحرر لا يتزوج أبداً ولَا يُزَوّجُ ولا غيره.
﴿قَالَ﴾: الأمْرُ.
﴿كَذَلِكَ﴾: من خلق ولدس منك بلا أب.
﴿اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾: خَصَّه بالخلق بخلاف ما مر لغربته لأنه اخترع بلا مادة.
﴿إِذَا قَضَىٰ أَمْراً﴾ أراد خلقه ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي: فهو يكونُ،.
﴿وَيُعَلِّمُهُ﴾ بالنون والياء ﴿ٱلْكِتَٰبَ﴾: جنسه أو الخطّ.
﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾: جنسه أو العلم أو العمل به.
﴿وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾: وكان يحفظهما.
﴿يٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ﴾: بولد جنوده.
﴿بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ﴾ لا كالأولاد.
﴿ٱسْمُهُ ٱلْمَسِيحُ﴾: معرب مَشِيْحَا، أي: المبارك، أو مُسِحَ بالبركة، أو ما مسح ذا عاهة إلا برأ.
﴿عِيسَى﴾: معرب أيشوع.
﴿ٱبْنُ مَرْيَمَ﴾: قَدَّمَ اللقَب على الاسم تعظيماً، ونسبة إليها مع علمها به إعلاماً بأنه لا ينسب إلى غيرها وتنبيهاً على أنها تلده بلا أبٍ، إذ عادة الرجال نسبتهم إلى آبائهم.
﴿وَجِيهاً﴾: عظيما قدره ذا جاه.
﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: بالنبوة.
﴿وَٱلآخِرَةِ﴾: بالشفاعة والدرجات العلى.
﴿وَ﴾: كائنا.
﴿مِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ عِنْدَ اللهِ ﴿وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ﴾: حَال كَوْنه.
﴿فِي ٱلْمَهْدِ﴾: أصلُ المهد ما يمهد للصبي من مضجعه، أي: طفلاً قبل وقت الكلام.
﴿وَكَهْلاً﴾: بعد نزوله، إذ رُفِع وهو شاب بشارةً لها بطول عمره، وإن وُلِدَ لثمانية أشهر، وقيل ذلك لا يبقى، وبان كلامه في الصغر كما في الكبر.
﴿وَمِنَ ٱلصَّالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح.
﴿قَالَتْ﴾: تَعَجُّباً أو كمَا مر.
﴿رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾: كانت محررة والمحرر لا يتزوج أبداً ولَا يُزَوّجُ ولا غيره.
﴿قَالَ﴾: الأمْرُ.
﴿كَذَلِكَ﴾: من خلق ولدس منك بلا أب.
﴿اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾: خَصَّه بالخلق بخلاف ما مر لغربته لأنه اخترع بلا مادة.
﴿إِذَا قَضَىٰ أَمْراً﴾ أراد خلقه ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي: فهو يكونُ،.
﴿وَيُعَلِّمُهُ﴾ بالنون والياء ﴿ٱلْكِتَٰبَ﴾: جنسه أو الخطّ.
﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾: جنسه أو العلم أو العمل به.
﴿وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾: وكان يحفظهما.