لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كما شاهدت ظهور أشياء ناقضة للعادة في رزقنا فكذلك ننقض العادة في خلق ولدٍ من غير مسيس بشر.
قوله جلّ ذكره :﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا﴾.
أي أراد إمضاء حُكْم.
﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾.
فلا يتعسر عليه إبداء ولا إنشاء.
ولمَا بسطوا فيها لسان الملامة أنطق الله عيسى عليه السلام وهو ابن يومٍ حتى قال :
﴿أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى