الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ ) [ ٤٧-٥١ ].
أي : من أين يكون لي ولد ؟ أمن(١) بعل أتزوجه، أم تبتدئ [ خلقه ](١) من غير بشر أتزوجه ؟، فأعلمها الله أنه يخلق ما يشاء، فيعطي الولد من غير فحل لك، ويحرم ذلك نساء العالمين، وإذا أراد أمراً ( فَإنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ )، والهاء في " له " تعود على الأمر.
[ وقيل المعنى : فإنما يقول ( له )(٢) من أجله ( كُن فَيَكُونُ ) أي : من أجل، الأمر ](٣).
الذي يقضي به ويريد(٤).
قال ابن عباس : وضعت مريم عيسى عليه السلام لثمانية أشهر فلذلك لا يعيش من ( ولد )(٥) لثمانية أشهر.
١ - ساقط من (أ) و(ج)..
٢ - ساقط من (د)..
٣ - ساقط من (أ) و(ج)..
٤ - الأمر في هذه الآية ليس بالمخاطبة المحضة، وإنما هو قول مجازي لأن المنتفي ليس بكائن فلا يخاطب كما لا يؤمر، انظر: متشابه القرآن ١/١٦١ والمحرر ٣/٨٩ والتفسير الكبير ٤/٢٩..
٥ - ساقط من (ب)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى