الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَ﴾: نجعله.
﴿رَسُولاً إِلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: في الصبا أو بعد البلوغ فنفخ جبريل في جيب درعها فحملت وكان من أمرها ما ذكر في سورة مريم فلما بعثه الله إلى بني إسرائيل قال لهم: إني رسول الله إليكم.
﴿أَنِّي﴾ أي: بأنى ﴿قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ﴾ علامة ﴿مِّن رَّبِّكُمْ﴾: هي ﴿أَنِيۤ﴾ وفي قراءة بالكسر استئنافاً ﴿أَخْلُقُ﴾ أُصَوِّرُ.
﴿لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ﴾: مثل صورته، والكاف اسم مفعول ﴿فَأَنفُخُ فِيهِ﴾: الضمير للكاف.
﴿فَيَكُونُ طَيْراً﴾: وفي قراءة: طائراً.
﴿بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بإرادته فخلق لهم الخفاش لأنه أكمل الطير خَلْقاً فكان يطير وهم ينظرون فإذا غاب عن أعينهم سقط ميتاً.
﴿وَأُبْرِىءُ﴾: أَشفي ﴿ٱلأَكْمَهَ﴾: الذي وُلِدَ أعمى.
﴿وٱلأَبْرَصَ﴾ وخُصَّا لأنهما داءَا إعيَاء، وكان بعثه في زمن الطبِّ، فأبرأ في يوم خمسين ألفاً بالدعاء بشرط الإيمان ﴿وَأُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: كرَّره لنفي توهُّم الإلهيَّة فيه، فأحيا عازَر صديقاً له، وابن العجوز، وابنةَ العاشر، فعاشوا ووُلِدَ لهم، وسَامَ بن نُوحٍ ومَات في الحَالِ ﴿وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ﴾: الآن.
﴿وَمَا تَدَّخِرُونَ﴾: تخبثون ﴿فِي بُيُوتِكُمْ﴾: ممّا لم أُعانيه، فكان يُخبرُ الشخصَ بما أكَلَ وبما يأكل بَعْدُ.
﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾ المذكور ﴿لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: مُوفَّقين للإيمان.
﴿وَ﴾: جئتكم.
﴿مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ﴾: قبلي ﴿مِنَ ٱلتَّوْرَاةِ﴾: مُوفقَّين للإيمان.
﴿وَ﴾: جئتكم.
﴿وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ﴾: فيها، فأحل لهم من السمك والطير ما لا صيصية له وقيل: أحل الجميع فبعض بمعنى: كُل ﴿وَجِئْتُكُمْ﴾: من بعد كما ذكرت لكم والأول لتمهيد الحجة.
﴿بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: على صدقي.
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: فيما أمركم من توحيد الله وطاعته.
﴿رَسُولاً إِلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: في الصبا أو بعد البلوغ فنفخ جبريل في جيب درعها فحملت وكان من أمرها ما ذكر في سورة مريم فلما بعثه الله إلى بني إسرائيل قال لهم: إني رسول الله إليكم.
﴿أَنِّي﴾ أي: بأنى ﴿قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ﴾ علامة ﴿مِّن رَّبِّكُمْ﴾: هي ﴿أَنِيۤ﴾ وفي قراءة بالكسر استئنافاً ﴿أَخْلُقُ﴾ أُصَوِّرُ.
﴿لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ﴾: مثل صورته، والكاف اسم مفعول ﴿فَأَنفُخُ فِيهِ﴾: الضمير للكاف.
﴿فَيَكُونُ طَيْراً﴾: وفي قراءة: طائراً.
﴿بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: بإرادته فخلق لهم الخفاش لأنه أكمل الطير خَلْقاً فكان يطير وهم ينظرون فإذا غاب عن أعينهم سقط ميتاً.
﴿وَأُبْرِىءُ﴾: أَشفي ﴿ٱلأَكْمَهَ﴾: الذي وُلِدَ أعمى.
﴿وٱلأَبْرَصَ﴾ وخُصَّا لأنهما داءَا إعيَاء، وكان بعثه في زمن الطبِّ، فأبرأ في يوم خمسين ألفاً بالدعاء بشرط الإيمان ﴿وَأُحْيِ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾: كرَّره لنفي توهُّم الإلهيَّة فيه، فأحيا عازَر صديقاً له، وابن العجوز، وابنةَ العاشر، فعاشوا ووُلِدَ لهم، وسَامَ بن نُوحٍ ومَات في الحَالِ ﴿وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ﴾: الآن.
﴿وَمَا تَدَّخِرُونَ﴾: تخبثون ﴿فِي بُيُوتِكُمْ﴾: ممّا لم أُعانيه، فكان يُخبرُ الشخصَ بما أكَلَ وبما يأكل بَعْدُ.
﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾ المذكور ﴿لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: مُوفَّقين للإيمان.
﴿وَ﴾: جئتكم.
﴿مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ﴾: قبلي ﴿مِنَ ٱلتَّوْرَاةِ﴾: مُوفقَّين للإيمان.
﴿وَ﴾: جئتكم.
﴿وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ﴾: فيها، فأحل لهم من السمك والطير ما لا صيصية له وقيل: أحل الجميع فبعض بمعنى: كُل ﴿وَجِئْتُكُمْ﴾: من بعد كما ذكرت لكم والأول لتمهيد الحجة.
﴿بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: على صدقي.
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: فيما أمركم من توحيد الله وطاعته.