تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَرَسُولاً﴾ بعد ثَلَاثِينَ سنة ﴿إِلَى بني إِسْرَائِيلَ﴾ فَلَمَّا جَاءَهُم قَالَ ﴿أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ﴾ بعلامة ﴿مِّن رَّبِّكُمْ﴾ لنبوتي قَالُوا وَمَا الْعَلامَة قَالَ ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ إِنِّي أصور ﴿لَكُمْ مِّنَ الطين كَهَيْئَةِ الطير﴾ كشبه الطير ﴿فَأَنفُخُ فِيهِ﴾ كنفخ النَّائِم ﴿فَيَكُونُ طَيْراً﴾ فَيصير طيراً يطير بَين السَّمَاء وَالْأَرْض ﴿بِإِذْنِ الله﴾ بِأَمْر الله فصور لَهُم خفاشاً فَقَالُوا هَذَا سحر فَهَل عنْدك غَيره قَالَ نعم ﴿وأبرئ﴾ أصحح ﴿الأكمه﴾ الَّذِي لم يزل أعمى ﴿والأبرص﴾ أَيْضا ﴿وأحيي الْمَوْتَى بِإِذْنِ الله﴾ باسم الله الْأَعْظَم يَا حَيّ يَا قيوم فَلَمَّا فعل ذَلِك قَالُوا هَذَا سحر فَهَل عنْدك غَيره قَالَ نعم ﴿وَأُنَبِّئُكُمْ﴾ أخْبركُم ﴿بِمَا تَأْكُلُونَ﴾ غدْوَة وَعَشِيَّة ﴿وَمَا تَدَّخِرُونَ﴾ ترفعون من غداء لعشاء وَمن عشَاء لغداء ﴿فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِك﴾ فِيمَا قلت لكم ﴿لآيَةً﴾ لعلامة ﴿لَّكُمْ﴾ لنبوتي ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ مُصدقين