تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ومصدقا لما بين يدي من التوراة ) يعني : وأكون مصدقا، ( ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم ) قال أبو عبيدة : أراد بالبعض : الكل، يعني : كل الذي حرم عليكم، ومثله قول الشاعر :
أو يرتبط بعض النفوس حمامها
أي : كل النفوس، وقيل : هو على حقيقته، وقد كان أحل لهم بعض ما حرم عليهم في التوراة من لحوم الإبل وثروبها ( (١).
( وجئتكم بآية من ربكم ) يعني : بآيات كما بينا، ( فاتقوا الله وأطيعون
أو يرتبط بعض النفوس حمامها
أي : كل النفوس، وقيل : هو على حقيقته، وقد كان أحل لهم بعض ما حرم عليهم في التوراة من لحوم الإبل وثروبها ( (١).
( وجئتكم بآية من ربكم ) يعني : بآيات كما بينا، ( فاتقوا الله وأطيعون
١ - الثروب: هو الشحم الرقيق الذي يغشى الكرش والأمعاء. النهاية ١/٢٠٩..