تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومصدقا لما بين يدي من التوراة﴾ آية
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن إسحاق :﴿ومصدقا لما بين يدي من التوراة﴾ أي لما سبقني منها.
قوله :﴿ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم﴾ حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن :﴿ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم﴾ قال : كان حرم عليهم أشياء، فجاءهم عيسى ليحل لهم الذي حرم عليهم، يبتغي بذلك شكرهم
حدثنا أبي ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع ﴿ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم﴾ قال : كان الذي جاء به عيسى ألين ما جاء به موسى. قال : كان حرم عليهم فيما جاء به موسى من التوراة : لحوم الإبل، والثروب، فأحلها لهم علي لسان عيسى، وحرمت عليهم أشياء من الطير ما لا صيصة له، في الإنجيل، فكان الذي جاء به عيسى ألين مما جاءهم به موسى.
قوله تعالى :﴿وجئتكم بآية من ربكم﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿وجئتكم بآية من ربكم﴾ قال : ما بين لهم عيسى من الأشياء وما أعطاه ربه.
قوله :﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله ثنا، ابن لهيعة، حدثني عطاء عن سعيد بن جبير ﴿فاتقوا الله﴾ يعني المؤمنين يحذرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى