معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومصدقا﴾. عطف على قوله ورسولا.
ً قوله تعالى :﴿لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم﴾ من اللحوم والشحوم، وقال أبو عبيدة : أراد بالبعض الكل، يعني كل الذي حرم عليكم، وقد يذكر البعض ويراد به الكل كقول لبيد :
تراك أمكنة إذا لم أرضها أو يرتبط بعض النفوس حمامها
يعني كل النفوس.
قوله تعالى :﴿وجئتكم بآية من ربكم﴾ يعني ما ذكر من الآيات، وإنما وحدها لأنها كلها جنس واحد في الدلالة على رسالته. ﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى