جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ومصدّقا﴾ منصوب بفعل(١) مقدر أي : وجئتكم مصدقا ﴿لما بين يدي﴾ : لكتاب أنزل من قبلي، ﴿من التوراة ولأحل لكم﴾ تقديره : وقد جئتكم لأحل، قيل عطف على معنى مصدقا نحو : جئتك معتذرا ولأطيب قلبك(٢)، ﴿بعض الذي حُرّم عليكم﴾، في شرع موسى كالشحوم، ولحوم الإبل، وغيرهما، وفيه دلالة على أن شرعه نسخ بعض شرع موسى، وهو الصحيح من القولين، ﴿وجئتكم بآية من ربكم﴾ : حجة على صدقي، ﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾ : فيما أقول.
١ لا أنه معطوف على رسولا والأحوال قبله لأنه وجب أن يقول لما بين يديه فافهم..
٢ يمكن عطفه على محذوف أي: جئتكم مصدقا لأهديكم ولأحل لكم/١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى