الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمُصَدِّقاً﴾ عطفها على قوله :﴿ورسولاً﴾.
﴿لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ﴾ : لما قبلي.
﴿مِنَ التَّوْرَاةِ وَلأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ﴾ : من اللحوم والشحوم. وقالوا أيضاً : يعني كل الذي حرّمَ عليهم من الأطبّاء، و( بعض ) يكون بمعنى «كل » ويكون كقول لبيد :
تراك أمكنة إذا لم أرضهاأو يرتبط بعض النفوس حمامها
أي كل النفوس.
وقال آخر :
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضناحنانيك بعض الشر أهون من بعض
يريد بعض الشر أهون من كله.
وقرأ إبراهيم النخعي :﴿حرّم﴾ مثل كرّم أي ( صار حراماً ).
﴿وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ : يعني ما ذكرنا من الآفات، وأما تعدّها لأنّها جنس واحد في [ الدلالة ].
على رسالته.
﴿فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى