زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمُصَدّقًا لّمَا بَيْنَ يَدَيَّ﴾ قال الزجاج : نصب " صدقا " على الحال، أي : وجئتكم مصدقا ﴿وَلأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرّمَ عَلَيْكُمْ﴾ قال قتادة : كان قد حرم عليهم موسى الإبل والثروب وأشياء من الطير، فأحلها عيسى.
قوله تعالى : و﴿جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ﴾ أي : بآيات تعلمون بها صدقي، وإنما وحد، لأن الكل من جنس واحد ﴿مّن رَّبّكُمْ﴾ أي : من عند ربكم.
قوله تعالى : و﴿جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ﴾ أي : بآيات تعلمون بها صدقي، وإنما وحد، لأن الكل من جنس واحد ﴿مّن رَّبّكُمْ﴾ أي : من عند ربكم.