الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ومصدقا﴾ أي وجئتكم مصدقا ﴿لما بين يدي﴾ أي الكتاب الذي أنزل من قبلي ﴿ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم﴾ أحل لهم على لسان المسيح لحوم الإبل والثروب وأشياء من الطير والحيتان مما كان محرما في شريعة موسى عليه السلام ﴿وجئتكم بآية من ربكم﴾ أي ما كان معه من المعجزات الدالة على رسالته ووحد لأنها كلها جنس واحد في الدلالة.