التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فلما أحس عيسى﴾ أي : علم علما ظاهرا كعلم ما يدرك بالحواس.
﴿من أنصاري﴾ طلب للنصرة، والأنصار جمع ناصر.
﴿إلى الله﴾ تقديره من يضيف أنفسهم في نصرتي إلى الله فلذلك قيل : إلى هنا بمعنى مع أو ما يتعلق بمحذوف تقديره ذاهبا أو ملتجئا إلى الله.
﴿الحواريون﴾ حواري الرجل صفوته وخاصته، ولذلك قال رسول الله ﷺ :" لكل نبي حواري وإن حواري الزبير "، وقيل : إن الحواريين كانوا قصارين يحورون الثياب، أي يبيضونها ولذلك سماهم الحواريين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى