الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا أَحَسَّ﴾ فلما علم منهم ﴿الكفر﴾ علماً لا شبهة فيه كعلم ما يدرك بالحواس. و﴿إِلَى الله﴾ من صلة أنصاري مضمناً معنى الإضافة، كأنه قيل : من الذين يضيفون أنفسهم إلى الله، ينصرونني كما ينصرني، أو يتعلق بمحذوف حالاً من الياء، أي من أنصاري، ذاهباً إلى الله ملتجئاً إليه ﴿نَحْنُ أَنْصَارُ الله﴾ أي أنصار دينه ورسوله. وحواريّ الرجل : صفوته وخالصته. ومنه قيل : للحضريات الحواريات لخلوص ألوانهن ونظافتهن قال :
فَقُلْ لِلَحوَارِيَّاتِ يَبْكِينَ غَيْرَنَاوَلاَ تَبْكِنَا إلاّ الْكِلاَبُ النَّوابِحُ
وفي وزنه الحوالي، وهو الكثير الحيلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى