تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي﴾ قال السدي : معنى ﴿متوفيك﴾ قابضك من بين بني إسرائيل ﴿ورافعك إلي﴾ في السماء(١). قال محمد : تقول : توفيت [ العدد ] واستوفيته، بمعنى قبضته.
﴿ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا﴾ في النصر، وفي الحجة إلى يوم القيامة، والذين اتبعوه محمد وأهل دينه، اتبعوا دين عيسى وصدقوا به.
﴿ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا﴾ في النصر، وفي الحجة إلى يوم القيامة، والذين اتبعوه محمد وأهل دينه، اتبعوا دين عيسى وصدقوا به.
١ وهو مروي عن مطر الوراق، أخرجه الطبري في تفسيره (٣/٢٨٨، ح٧١٣٠) ورواه عن الحسن، أخرجه الطبري في تفسيره (٣/٢٨٨، ح ٧١٣١) وعن ابن جريج، أخرجه الطبري في تفسيره (٣/٢٨٨، ح ٧١٣٢) وعن كعب الأحبار، أخرجه الطبري في تفسيره (٣/٢٨٨، ح ٧١٣٣) وعن جعفر بن الزبير، أخرجه الطبري في تفسيره (٣/١٨٨، ح ٧١٣٤) وعن ابن زبيد أخرجه الطبري في تفسيره (٣/٢٨٨ – ٢٨٩، ح ٧١٣٥)..