الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا﴾: بالسبي والقتل والجلاء.
﴿وَٱلآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ * وَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ﴾: بلا نقص.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلظَّالِمِينَ﴾: فكيف ينقصه.
﴿ذٰلِكَ﴾: المحكيُّ.
﴿نَتْلُوهُ عَلَيْكَ﴾: حال كونه.
﴿مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ﴾: المشتمل على الحكم.
﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ﴾: شأنه الغريب.
﴿عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ﴾: في خلقيه بلا أب.
﴿خَلَقَهُ﴾: أي: قالبه.
﴿مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن﴾: بشراً.
﴿فَيَكُونُ﴾: أي: أحياه، فعلى هذا لا يرد أن كن أمر بالتخليق، فيجب تقديمه على الخلق وعلى هذا يكون الضمير راجعاً إلى آدم باعتبار المآل، وعلى الثاني معناه: صيره خلقاً سويّاً، ثم يخبر أني خلقته بأن قلت له: ﴿كُن﴾ لا لتراخي هذا الخبر عن ذلك الخبر، وقد يقال: " ثُمّ " لتراخي الخبر، وهنا شبه الغريب بالأغراب لأن فاقد الأبوين أغرب من فاقد الأب هو.
﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ﴾: يا محمد أنت مع أمتك.
﴿مِّن ٱلْمُمْتَرِينَ﴾: الشَّاكِّيْن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى