لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
خَصَّهما بتطهير الروح عن التناسخ في الأصلاب وأفرد آدم بصفَةِ البدء ؛ وعيسى عليه السلام بتخصيص نفخ الروح فيه على وجه الإعزاز، وهما وإنْ كانا كبيري الشأن فنِقْصُ الحدثان والمخلوقية لازِمٌ لهما :﴿ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾.