المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير المعاني :
إن شأن عيسى – وهو في بابه غريب إذ خلقه بلا أب – كشأن آدم فقد خلقه من التراب ثم قال له كن بشرا سويا فكانه. فآدم قد خلق بلا أب ولا أم فحاله أغرب من عيسى وأدعى لإظهار قدرة الله. فلا يجوز اتخاذ أمثال هذه الأمور داعية للغو في حق المرسلين.
إن شأن عيسى – وهو في بابه غريب إذ خلقه بلا أب – كشأن آدم فقد خلقه من التراب ثم قال له كن بشرا سويا فكانه. فآدم قد خلق بلا أب ولا أم فحاله أغرب من عيسى وأدعى لإظهار قدرة الله. فلا يجوز اتخاذ أمثال هذه الأمور داعية للغو في حق المرسلين.