الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
قال مقاتل :﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ﴾ الآية : وذلك أنّ وفد نجران قالوا : يا رسول اللّه مالك تشتم صاحبنا ؟ قال : وما أقول ؟ قالوا : تقول إنّه عبد ؟ قال : أجل هو عبد اللّه ورسوله وكلمته ألقاها إلى العذراء البتول. فغضبوا وقالوا : هل رأيت إنساناً قط من غير أب ؟ فإن كنت صادقاً فأرنا مثله ؟ فأنزل اللّه عز وجّل ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ﴾ في كونه خلقاً من غير أب ﴿كَمَثَلِ ءَادَمَ﴾ في كونه خلقاً من غير أب ولا أم ﴿خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ﴾ : تم الكلام.
﴿ثُمَّ قَالَ لَهُ﴾ : يعني لعيسى.
﴿كُن فَيَكُونُ﴾ : يعني فكان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى