تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
آية قوله تعالى :﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب﴾ قال الكلبي : لما قدم نصارى نجران، قالوا : يا محمد، أتذكر صاحبنا ؟ قال :
" ومن صاحبكم " ؟ قالوا : عيسى ابن مريم، أتزعم أنه عبد ؟ فقال لهم نبي الله ﷺ :" أجل هو عبد الله " قالوا : أرنا في خلق الله عبدا مثله فيمن رأيت أو سمعت ؟ فأعرض عنهم نبي الله عليه السلام يومئذ، ونزل عليه جبريل، فقال :﴿إن مثل عيسى عند الله﴾ الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى