تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿فمن حاجّك فيه﴾ الضمير لعيسى عليه الصلاة والسلام، أو للحق [ ﴿فقل تعالوا﴾ ] المدعو للمباهلة نصارى نجران. ﴿نبتهل﴾ نلتعن، أو ندعو بالهلاك. (. . . . . . . . . . . . . . *** نظر الدهر إليهم فابتهل ) أي دعا عليهم بالهلاك، لما نزلت أخذ الرسول ﷺ بيد علي وفاطمة وولديها - رضي الله تعالى عنهم - ثم دعاهم إلى المباهلة فقال بعضهم لبعض :' إن باهلتموه اضطرم عليكم الوادي ناراً فامتنعوا '.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى