تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فمن حاجك﴾ آية
أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروزي، ثنا شيبان، عن قتادة قوله :﴿فمن حاجك فيه﴾ يقول : من حاجك في عيسى. قال ابر محمد : وروى عن الربيع بن انس نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿من بعد ما جاءك من العلم﴾ حدثنا أبي، ثنا الحسين بن الربيع، ثنا عبد الله بن إدريس، ثنا محمد بن إسحاق ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم﴾ فيما اقتصصت عليك من الخبر.
قوله تعالى :﴿فقل تعالوا﴾ حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع ﴿فقل تعالوا﴾ فقال لهم النبي ﷺ : هلم أداعيكم فأتيا كان الكاذب أصابته اللعنة والعقوبة من الله عاجلا. فقالوا : نعم.
قوله :﴿ندع أبنائنا وأبناءكم﴾ حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن مغيرة عن الشعبي قال : لما نزلت ﴿فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم﴾ أخذ رسول الله ﷺ والحسن والحسين ثم انطلق. قال أبو محمد : وروى عن أبي جعفر محمد بن علي نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿ونساءنا ونساءكم﴾ حدثنا الأحمسي، ثنا وكيع، عن مبارك، عن الحسن في قوله :﴿تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم﴾ قرأها النبي ﷺ عليهما ودعاهما إلى المباهلة وأخذ بيد فاطمة والحسن والحسين وقال أحدهما لصاحبه : اصعد الجبل ولا تباهله فإنك إن باهلته بؤت باللعن قال : فما ترى ؟ قال : أرى أن تعطيه الخراج ولا نباهله. قال أبو محمد : وروى عن أبي جعفر بن علي نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿وأنفسنا وأنفسكم﴾ حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم، ثنا احمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدي ﴿فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم﴾ فأخذ بيد الحسن والحسين وفاطمة وقال لعلي : اتبعنا، فخرج معهم ولم يخرج يومئذ النصارى قالوا : إنا نخاف أن يكون هذا هو النبي وليس دعوة الأنبياء كغيرهم فتخلفوا، فقال رسول الله ﷺ : لو خرجوا إلا احترقوا، فصالحوه على صلح على أن له عليهم ثمانين ألفا.
حدثنا أبي، ثنا أيوب بن عروة الكوفي يعني : نزيل الري، ثنا المطلب بن زياد عن جابر، عن أبي جعفر :﴿وأنفسنا وأنفسكم﴾ قال : النبي وعلي
قوله تعالى :﴿ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين﴾ حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : لو خرج الذين يباهلون النبي ﷺ لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا.
حدثنا الحسين بن الحسن، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، أنبأ حجاج عن ابن جريج قال : قال لي ابن كثير : أما الذين دعوا إلى الابتهال فالنصارى.
حدثنا أبي، ثنا أزهر بن حاتم، ومحمود بن غيلان والسياق لأزهر، ثنا الفضل بن موسى، عن الأعمش، عن انس بن مالك قال : كان النبي ﷺ بعرفات وهو يدعو، ورفع يديه فانفلت زمام الناقة من يده، فتناوله فرفع يده، فقال أصحاب محمد : هذا الابتهال وهذا التضرع.
أخبرنا علي بن المبارك فيما كتب إلي، ثنا زيد بن المبارك، ثنا ابن ثور، عن ابن جريج قال : قال ابن عباس ﴿ثم نبتهل﴾ نجتهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى