تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
فمن حآجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين
[ فمن حاجك ] جادلك من النصارى [ فيه من بعد ما جاءك من العلم ] بأمره [ فقل ] لهم [ تعالَوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ] فنجمعهم [ ثم نبتهل ] نتضرع في الدعاء [ فنجعل لعنة الله على الكاذبين ] بأن نقول : اللهم العن الكاذب في شأن عيسى، وقد دعا ﷺ وفد نجران لذلك لما حاجوه به فقالوا : حتى ننظر في أمرنا ثم نأتيك، فقال ذو رأيهم : لقد عرفتم نبوته وأنه ما باهل قوم نبيا إلا هلكوا فوادعوا الرجل وانصرفوا، فأتوا الرسول ﷺ وقد خرج ومعه الحسن والحسين وفاطمة وعلي وقال لهم : إذا دعوت فأمِّنوا، فأبوا أن يلاعنوا وصالحوه على الجزية. رواه أبو نُعيم، وعن ابن عباس قال : لو خرج الذين يباهلون لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا، وروي : لو خرجوا لاحترقوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى