مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿ثمَّ نَبْتَهِلْ﴾ أي نَلْتعن ؛ يقال : ماله بهَلَه اللهُ، ويقال : عليه بهْلَةُ الله ؛ والناقة باهلٌ وباهلة، إذا كانت بغير صِرارٍ، والرجل باهل، إذا لم يكن معه عصاً ؛ ويقال : أبهلتُ ناقتي، تركتُها بغير صِرَارٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى