التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فمن حاجك فيه﴾ أي : في عيسى، وكان الذي حاجه فيه وفد نجران من النصارى، وكان لهم سيدان يقال لأحدهما : السيد، والآخر : العاقب.
﴿نبتهل﴾ نلتعن والبهلة اللعنة أي نقول لعنة الله على الكاذب منا ومنكم، هذا أصل الابتهال ؛ ثم استعمل في كل دعاء يجتهد فيه وإن لم يكن لعنة، ولما نزلت الآية، أرسل رسول الله ﷺ إلى علي وفاطمة والحسن والحسين، ودعا نصارى نجران إلى الملاعنة فخافوا أن يهلكهم الله أو يمسخهم الله قردة وخنازير، فأبوا من الملاعنة وأعطوا الجزية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى