تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
آية ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم﴾ الآية، قال الكلبي : ثم عادوا إلى النبي، فقالوا : هل سمعت بمثل صاحبنا ؟ قال :" نعم " قالوا : ومن هو ؟ قال :" آدم "، خلقه الله من تراب، فقالوا له : إنه ليس كما تقول، فقال لهم رسول الله ﷺ :﴿تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل﴾ أي نتلاعن ﴿فنجعل لعنت الله على الكاذبين﴾ منا ومنكم، قالوا : نعم نلاعنك، فرجع رسول الله ﷺ فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين فهموا أن يلاعنوه، ثم نكصوا، وعلموا أنهم لو فعلوا، لوقعت اللعنة عليهم، فصالحوه على الجزية.
قال محمد : قوله :﴿ثم نبتهل﴾ المعنى : نتداعى باللعن، [ يقال : أبهله الله، أي لعنه الله ] وفيه لغة أخرى : بهله.
قال محمد : قوله :﴿ثم نبتهل﴾ المعنى : نتداعى باللعن، [ يقال : أبهله الله، أي لعنه الله ] وفيه لغة أخرى : بهله.