النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ﴾ فيه تأويلان : أحدهما : في عيسى.
والثاني : في الحق.
﴿مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ : تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَّعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ والذين دعاهم النبي ﷺ إلى المباهلة هم نصارى نجران. وفي قوله :﴿نَبْتَهِلْ﴾ تأويلان :
أحدهما : معناه نلتعن(١).
والثاني : ندعو بهلاك(٢) الكاذب، ومنه قول لبيد :
………………… *** نظر الدهر إليهم فابتهل(٣)
أي دعا عليهم بالهلاك.
فلما نزلت هذه الآية أخذ النبي ﷺ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ثم دعا النصارى إلى المباهلة، فأحجموا(٤) عنها، وقال بعضهم لبعض : إن باهلتموه اضطرم الوادي عليكم ناراً.
والثاني : في الحق.
﴿مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ : تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَّعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ والذين دعاهم النبي ﷺ إلى المباهلة هم نصارى نجران. وفي قوله :﴿نَبْتَهِلْ﴾ تأويلان :
أحدهما : معناه نلتعن(١).
والثاني : ندعو بهلاك(٢) الكاذب، ومنه قول لبيد :
………………… *** نظر الدهر إليهم فابتهل(٣)
أي دعا عليهم بالهلاك.
فلما نزلت هذه الآية أخذ النبي ﷺ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ثم دعا النصارى إلى المباهلة، فأحجموا(٤) عنها، وقال بعضهم لبعض : إن باهلتموه اضطرم الوادي عليكم ناراً.
١ - هذا قول أبي عبيدة والكسائي..
٢ - هذا مروي عن ابن عباس..
٣ - صدر البيت: في كهول سادة من قومه..
٤ - وبعد أحجامهم عن المباهلة رضوا بدفع الجزية وانصرفوا إلى بلادهم على أن يؤدوا في كل عام ألف حلة في صفر وألف حلة في رجب..
٢ - هذا مروي عن ابن عباس..
٣ - صدر البيت: في كهول سادة من قومه..
٤ - وبعد أحجامهم عن المباهلة رضوا بدفع الجزية وانصرفوا إلى بلادهم على أن يؤدوا في كل عام ألف حلة في صفر وألف حلة في رجب..