تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
القصص: الحديث، الخبر والبيان. تولوا: أعرضوا.
ان ما نقصّه عليك إيها النبي الكريم هو الخبر اليقين فلا تلتفت إلى ما يفتريه اليهود على عيسى وأمه، ولا الى ما يزعمه النصارى من تأليه وبنوّة، فالحقّ الذي لا مريةَ فيه انه ليس هناك إلَه غير الله، وانه تعالى هو ذو العزة الذي لا يغالبه فيها أحد، والحكمةِ التي لا يساويه فيها أحد حتى يكون شريكا له في ألوهيته، أو نِدّاً في ربوبيَّتهِ.
فإن أعرضوا عن الحق الذي تعرضه عليهم، ولم يقبلوا عقيدة التوحيد التي جئتبها، فهم مفسدون، والله أعلم بحال هؤلاء، ولسوف يجازيهم على سيئات أعمالهم.
ان ما نقصّه عليك إيها النبي الكريم هو الخبر اليقين فلا تلتفت إلى ما يفتريه اليهود على عيسى وأمه، ولا الى ما يزعمه النصارى من تأليه وبنوّة، فالحقّ الذي لا مريةَ فيه انه ليس هناك إلَه غير الله، وانه تعالى هو ذو العزة الذي لا يغالبه فيها أحد، والحكمةِ التي لا يساويه فيها أحد حتى يكون شريكا له في ألوهيته، أو نِدّاً في ربوبيَّتهِ.
فإن أعرضوا عن الحق الذي تعرضه عليهم، ولم يقبلوا عقيدة التوحيد التي جئتبها، فهم مفسدون، والله أعلم بحال هؤلاء، ولسوف يجازيهم على سيئات أعمالهم.