كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قوله عَزَّ وَجَلَّ :﴿إِنَّ هَـاذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ ؛ أي هذا الذي أوحينَا إليكَ من الْحُجَجِ والآيَاتِ لَهُوَ الخبرُ الحقُّ بأنَّ عيسى لم يكن إلَهاً ولا ولدَ اللهِ ولا شريكَهُ. والقَصَصُ : هو الخبرُ الذي يتلُوا بعضُه بعضاً. قوله تعالى :﴿وَمَا مِنْ إِلَـاهٍ إِلاَّ اللَّهُ﴾ ؛ أي ما إلهٌ إلاَّ اللهُ واحدٌ بلا ولدٍ ولا شريك. ودخولُ (مِنْ) في قولِهِ ﴿وَمَا مِنْ إِلَـاهٍ إِلاَّ اللَّهُ﴾ لتوكيدِ النَّفي في جميعِ ما ادَّعاهُ المشركونَ أنَّهم آلِهةٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ؛ أي العزيزُ بالنقمَة لِمن لا يؤمنُ به، ذو الحكمةِ في خَلْقِ عيسى عليه السلام من غيرِ أبٍ ؛ وفي أمرهِ ألاّ تعبدُوا إلاَّ اللهَ تعالى.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ؛ أي العزيزُ بالنقمَة لِمن لا يؤمنُ به، ذو الحكمةِ في خَلْقِ عيسى عليه السلام من غيرِ أبٍ ؛ وفي أمرهِ ألاّ تعبدُوا إلاَّ اللهَ تعالى.