إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِنَّ هَذَا﴾ أي ما قُصّ من نبأ عيسى وأمِّه عليهما السلام ﴿لَهُوَ القصص الحق﴾ دون ما عداه من أكاذيبِ النصارى، فهو ضميرُ الفصلِ دخلتْه اللامُ لكونه أقربَ إلى المبتدإ من الخبر، وأصلها أن تدخُلَ المبتدأَ، وقرئ لهْوَ بسكون الهاء، والقصصُ خبرُ إن والحقُّ صفتُه، أو مبتدأٌ والقصصُ خبرُه والجملةُ خبرٌ لإن ﴿وَمَا مِنْ إله إِلاَّ الله﴾ صرّح فيه بمن الاستغراقية تأكيداً للرد على النصارى في تثليثهم ﴿وَإِنَّ الله لَهُوَ العزيز﴾ القادرُ على جميع المقدوراتِ ﴿الحكيم﴾ المحيطُ بالمعلومات لا أحدَ يشاركُه في القدرة والحِكمة ليشاركَه في الألوهية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى