فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
( إن هذا ) أي الذي قصه الله على رسوله من نبأ عيسى ( لهو القصص الحق ) القصص التتابع يقال فلان يقص أثر فلان أي يتبعه، فأطلق على الكلام الذي يتبع بعضه بعضا، وضمير الفصل للحصر ودخول اللام عليه لزيادة تأكيده، وزيادة من في قوله ( وما من إله ) لتأكيد العموم والاستغراق ( إلا الله ) وهو رد على من " قال " بالتثليت من النصارى ( وإن الله لهو العزيز ) أي الغالب المنتقم ممن عصاه وخالف أمره، وادعى معه إلها آخر ( الحكيم ) أي في تدبيره، وفيه رد على النصارى لأن عيسى لم يكن كذلك.