تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أهل الكتاب﴾ آية
حدثنا الحجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿يا أهل الكتاب﴾ قال : اليهود.
والوجه الثاني : أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي، ثنا احمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدي ﴿يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم﴾ قالت : النصارى كان نصرانيا، وقالت اليهود كان يهوديا. قال : أبو محمد : وروى عن الشعبي نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿لم تحاجون في إبراهيم﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم﴾ اليهود والنصارى برأه الله منهم حين ادعت كل أمة أنه منهم، وألحق به المؤمنين من كان من أهل الكتاب الحنيفية. قال أبو محمد : وروى عن أبي العالية والسدي وقتادة نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿وما أنزلت التوراة والإنجيل﴾ حدثنا الحسن بن احمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿وما أنزلت التوراة والإنجيل﴾ قال : والله ما أنزلت التوراة والإنجيل إلا على ملة إبراهيم، فلم يحاجون في إبراهيم.
قوله تعالى :﴿إلا من بعده أفلا تعقلون﴾ حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا احمد بن المفضل، ثنا أسباط بن نصر، عن السدي ﴿وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده﴾ كانت اليهودية والنصرانية. قال أبو محمد : وروى عن قتادة أنه قال : كانت اليهودية بعد التوراة، وكانت النصرانية بعد الإنجيل.
قوله تعالى :﴿أفلا تعقلون﴾ اخبرنا أبو زيد القراطيس فيما كتب إلي، ثنا اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن ابن زيد يقول في قوله :﴿أفلا تعقلون﴾ أفلا تتفكرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى