المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير المعاني :
قوله تعالى :﴿يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم﴾ نزلت حين زعم اليهود أن إبراهيم كان يهوديا وزعم النصارى أنه كان نصرانيا وتجادلوا في ذلك، فقال لهم : إن هذه الأديان حدثت من بعده بقرون كثيرة فكيف يكون من أهلها ؟ أفلا تعقلون ؟
قوله تعالى :﴿يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم﴾ نزلت حين زعم اليهود أن إبراهيم كان يهوديا وزعم النصارى أنه كان نصرانيا وتجادلوا في ذلك، فقال لهم : إن هذه الأديان حدثت من بعده بقرون كثيرة فكيف يكون من أهلها ؟ أفلا تعقلون ؟