صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أفلا تعقلون﴾ أي أتقولون ذلك فلا تعقلون بطلانه ؟ وقد زعم اليهود أن إبراهيم كان يهوديا يدين بما يدينون، وزعم النصارى أنه كان نصرانيا كذلك، فكذبهم الله تعالى بأنه لم يكن كما قالوا، وإنما كان ( حنيفا مسلما وماكان ) مثلهم ( من المشركين ) فإن النصارى أشركوا بزعم ألوهية المسيح، واليهود أشركوا بزعم التشبيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى