أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يهودياً ولا نصرانياً﴾ : لم يكن إبراهيم على ملة اليهود، ولا على ملة النصارى.
﴿كان حنيفاً مسلماً﴾ : مائلاً عن الملل الباطلة إلى ملة الحق وهي الإسلام.

المعنى :


ثم أكذبهم بعد أن وبخهم فقال ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً وإنما كان حنيفاً موّحداً مطيعاً لربه مسلماً له ولم يكن من المشركين.

الهداية

من الهداية :


- اليهودية كالنصرانية لم تكن دين الله تعالى، وإنما هما بدعتان لا غير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى